
عمرك ندمت بسبب الجوع والأكل؟
في 2026، لم تعد المشكلة دائمًا في الطعام نفسه…
المشكلة في الخوف الذي صار يرافق كل لقمة.
حتى تأكل بوعي، تشبع بهدوء، وتفهم جسمك دون خوف أو ندم.
وبين هذا الخوف وذاك، تضيع الإشارة الأهم داخل جسمك: الجوع الحقيقي.
كثيرون يظنون أن أزمتهم مع الطعام تبدأ من نوع الأكل (النشويات، الدهون، السكر، الأكل في الليل..). لكن في أحيان كثيرة، المشكلة ليست في الطعام وحده.
أكل زائد ثقل ندم
قرار قاسٍ بحرمان انفلات جديد
ندم جديد!
البرنامج لا يبدأ من الطبق… بل يبدأ من السؤال: لماذا أريد أن آكل الآن؟
قبل فترة، تعرّضت سيّدة لجلطة دماغية.
ومن بين الأسباب التي ظهرت في الفحوصات: ارتفاع الدهون الثلاثية.
كانت مقتنعة أنها تأكل طعامًا صحيًّا.
وكانت تقول للطبيبة:
“أنا لا أستخدم إلا زيت الزيتون في الطبخ.”
"تستطيع أن تأخذ الحصان إلى النهر، ولكن لا تستطيع أن تجبره على الشرب"
وزيت الزيتون فعلًا خيار صحي عند استخدامه باعتدال.
لكن المشكلة لم تكن في نوع الزيت.
كانت في الكمية.
حسب لها الدكتور أحمد استهلاكها، فوجد أنها تستهلك تقريبًا تنكة زيت زيتون سنويًا؛ أي حوالي 18 لترًا.
وعند تقسيمها، يصبح الاستهلاك تقريبًا:
- 1.5 لتر شهريًّا
- 1500 مل شهريًّا
- حوالي 50 مل يوميًّا
بينما الكميّة المناسبة لحالتها كانت أقل من ذلك بكثير.
هنا ظهر الدرس الحقيقي: الطعام الصحي لا يحميك إذا غاب عنه الاعتدال.
(ارتفاع الدهون الثلاثية قد يرتبط بزيادة خطر مشكلات القلب والدماغ، وتوضح Mayo Clinic أن ارتفاعها قد يساهم في تصلّب أو زيادة سماكة جدران الشرايين، ما يزيد خطر السكتة الدماغية والنوبة القلبية وأمراض القلب).
في اليوم الثاني من وجود تلك السّيدة في المستشفى، جاءت الممرضة وسألتها:
"هل لديكِ حساسية من أي طعام؟"
قالت: “لا.”
فقالت لها:
"الغداء اليوم دجاج مشوي وشاكرية."
في ذهنها، ظهرت صورة الشاكرية كما نعرفها في البيوت والمطاعم: لبن، لحم، دسم، وطبق يقول لك: “انسَ التحاليل قليلًا”.
لكن عندما وصلت الوجبة… كانت المفاجأة.
شاكرية خفيفة جدًا. دون لحم. دون دسم. ودجاج مشوي بلا دهون ولا زيوت ولا تتبيلة “احتفالية”.
أو كما وُصفت:
"فروجة عاملة رجيم، خريجة مستشفى"
وهنا كان السؤال الأهم: هل نعرف فعلًا معنى الطعام الصحي؟ أم أننا نستخدم الكلمة… ونطبّق عكسها?
القضية الأعمق:
هذه القصة ليست عن زيت الزيتون فقط.
ولا عن الشاكرية فقط.
هي عن كل شخص يظن أن اختياره صحي، ثم يكتشف أن الكمية، التكرار، العادة، والخوف تصنع نتيجة مختلفة تمامًا.
هو برنامج تدريبي عملي تطبيقي من 3 جلسات أسبوعية مع د. أحمد ممتاز، يساعدك على إعادة بناء علاقتك بالطعام من جذورها.
لأن د. أحمد لا يتعامل مع الطعام كقائمة سعرات فقط. برامجه تجمع 5 تخصصات:
المعرفة تصنع الفرق، شاهد كيف تتغير نظرتك للطعام.
اختر الباقة التي تناسب احتياجك للبدء في البرنامج
تجربة تعلم مشتركة ومحفزة
تركيز كامل على حالتك الخاصة
دكتور صيدلي ومدرّب صحة (Health Coach)
مؤسس أكاديمية ممتاز للصحة، يختص في بناء الأنظمة الصحية والعلاجية والوقائية للأفراد والمجموعات، من خلال منهج يجمع بين التغذية، السلوك الصحي، العادات اليومية، والجوانب النفسية والعضوية والذهنية.
مئات الأشخاص استثمروا في صحتهم مع برامج د. أحمد ممتاز، وهذه بعض تجاربهم الحقيقية في تحسين عاداتهم والوصول لحياة أكثر راحة.
العديد من المشاركين في برامج أخرى مع أكاديميّة ممتاز للصحّة ساعدهم الدّكتور أحمد ممتاز في تحسين عاداتهم الصّحية والآن يتنعّمون بحياة أكثر صحّية ومريحة.
Copyrights by Mumtaz Health Academy | Privacy Policy | Terms & Conditions |Return and cancellation policies